Gold 2Days Gold 2Days

كان يبيع الكبريت وبهذه الفكرة اصبح ملياردير

كان يبيع الكبريت وبهذه الفكرة اصبح ملياردير


أكيد أنكم سمعتم باسم هذه الشركة هي التي تسيطر على سوق الأثاث في العالم واسمها آيكيا إذا دخلت إلى اليوتيوب ستجد أن أغلب اليوتيوبرز الذين يقومون بتصوير جولة في غرفتهم أو في منزلهم وأنا أتكلم بالتحديد عن الأجانب ستجدهم يستعملون معظم الأثاث من آيكيا سواء من الطاولة السرير للمنضدة لكل شيء فما هو السر كيف استطاعت أن تصل إلى هذه الدرجة من السيطرة على عقول الناس وفي هذا الفيديو سنعرف التعويذة التي استعملتها ايكيا للتحكم في عقول الزبائن.

بدأت قصة عملاق شركة الأثاث آيكيا في بداية الأربعينيات في القرن الماضي في مقاطعةهم الموجودة في جنوب السويد مع فتى صغير اسمه كامبراد هذا الفتى كان معروفا في المقاطعة التي يعيش فيها بسبب أنه كان يبيع الكبريت وأعواد ثقاب كان جميع الناس يرونه يوميا يتجول وهو يبيع الكبريت لكن قليل من الناس حتى من كانوا يعرفون إسمه.

والغريب في الأمر أنه ربما لم يكن لديهم أي علم بأن هذا الفتى الصغير الذي يتجول في الشوارع ويبيع الكبريت في يوم من الأيام سيصبح ثامن ملياردير في العالم وصاحب أكبر شركة للأثاث في العالم ووجهه سيكون على غلاف كل مجلة وكل جريدة وسيظهر في الكثير من اللقاءات التليفزيونية التي لا حصر لها وقصة نجاحها سيتم تأليف عنها كتب الفكرة غريبة لو فكرت فيها. 
ولد كامبراد في عام ألف وتسعمائة وستة وعشرين في جنوب السويد ورغم أنه كان صغيرا جدا في السن إلا أنه لم يقل أبدا لأبيه أن يعطيه بعض المال ليشتري سروالا وليخرج مع أصدقائه ولم يكن يستيقظ في الصباح ليجد أمه قد وضعت له بعض الأموال تحت الوسادة مصروف الجيب.

ورغم أنه كان الطفل لم يتجاوز العشر سنوات فكر في أن يعتمد على نفسه ويبحث عن عمل كانت لديه دراجة هوائية ففكر في عمل يربح منه بعض الأموال. والفكرة كانت بسيطة أن يذهب إلى استوكهوم ويشتري بعض الكبريت عود ثقاب ثم يعود للبلدة أو القرية التي يعيش فيها ويبيعه هناك بثمن جيد بقي يبيع الكبريت لمدة طويلة لا أعلم لماذا عندما أسمع كلمة بائع كبريت
أشعر برغبة في البكاء المهم رغم أنها كانت بسيطة إلا أنها مكنته من ربح مبلغ جيد جدا من المال ففكر بعد ذلك للانتقال لبيع أشياء أخرى.

وفعلا بدأ يشتري أضواء الزينة التي تستعمل في تزيين أشجار كريسماس ويبيعها بثمن أكبر وأيضا قام ببيع الزهور وبطاقات المعايدة لكن بعد فترة وجد المجال فيه ربحا أكثر وهو بيع أقلام الحبر الجاف وأقلام الرصاص كان يشتريها من شركة ويبيعها في المنطقة التي يعيشون فيها واستمر في بيعه لأقلام الرصاص وأقلام الحبر.

لشهور تمكن فيها من ربح مبالغ جيدة إلى أحد الأيام عندما كان جالسا في منزله وصلته دعوة غريبة هذه الدعوة هي لزيارة باريس ومرسل هذه الدعوة هي الشركة التي كان يشتري منها الأقلام ويبيعها في بلدته وفعلا سافر لفرنسا وهناك شعر بالدهشة والصدمة وأحس بأنه كان مسجونا في السويد ومنغلق عن العالم ففتح عيونه على أفكاره مشاريع وفرص جديدة لم تخطر في باله من قبل.

كان يشعر بحماس جديد وأدرينالين ينصبه في عروقه من شدة الحماس ومن كثرة الأفكار التي خطرت في ذهنه وكل ما كان يفكر فيه آنذاك عندما انتهى من رحلته في باريس هي شيء واحد هي أنه يريد أن يعود أدراجه إلى السويد ليبدأ في تطبيق تلك الأفكار التي جاءته في باريس في تلك الفترة كان كامبردج مازال يدرس وكانت تلك السنة هي سنته الأخيرة في الدراسة وتمكن فعلا من النجاح بمعدل كبير جدا وعندما وصل الخبر لوالده شعرت بفرح شديد أن ابنه نجح بنسبة عالية وبتفوق فقرر أن يعطيه هدية وهذه هي الهدية مبلغ جيد من المال وربما ذلك المبلغ كان هو القشة التي قسمت ظهر البعير لأنه كان كل ما يحتاجه كان يريد لينشئ شركته الخاصة هو ذلك المبلغ من المال الذي أعطاه إياه والده بمناسبة تفوقه في الدراسة.

وبالفعل قام بتأسيس الشركة عام ألف وتسعمائة وثلاثة وأربعين وقام بإعطائها اسم ايكيا.
قام بعض الناس بسؤاله عن معنى اسم آيكيا والمعنى في الحقيقة هو مكون من أول حروف اسمه واسم المزرعة التي نشأ فيها واسم بلدته عند بداية الشركة طبعا لم تقم ببيع أقلام الرصاص فقط بل قامت كامبريدج ببيع أغراض منزلية وأغراض تستعمل في المكاتب كإطارات الصور والأقلام والمجوهرات وكل ذلك كان بأسعار زهيدة نسبيا وكانت الوسيلة التي يستخدمها كاميرون لإيصال منتجاته للزبائن هي فعلا فكرة عبقرية مبتكرة قبل استخدام الشاحنات التي تقوم بإيصال الحليب للزبائن في الصباح ليوصل بها المنتجات إليهم.

وكانت فعلا فكرة عبقرية ومبتكرة وبعد مدة قليلة عندما بدأت شركته الرضيعة تدر عليه بعض الأرباح قرر بأنه حان الوقت لبعض الماركات حان الوقت للبداية في وضع إعلانات وكانت الإعلانات توضع في الصحف اليومية لمنتجات بنكية لتعريف الناس أكثر عن هذه الشركة. وأيضا قام كامبردج بصناعة مجلة فيها كل منتجاتها ونشرها على الزبائن في سنة التسعمائة وثمانية وأربعين أي بعد مرور خمس سنوات من إنشائها للشركة قام بتوظيف أول عامل في شركة نايكي بعد فترة. فكر كاميرون في فكرة هذه الفكرة هي التي ستحول آيكيا من مجرد شركة محشورة في السويد إلى الشركة التي ستسيطر على سوق الأثاث في العالم.

الفكرة هي أنه قرر أنه حان الوقت للبداية في بيع الأثاث كان يشتري أثاث محلي يصنعه سكان قريته من الأخشاب التي يقطعونها في الغابات القريبة منه ويبيعه في نفس القرية لكن الطريقة التي كان يبيع بها الأثاث لم تكن عادية بل كانت طريقة مبتكرة لم يسبقه لها أي أحد الفكرة هي أنه كان يبيع الأثاث مفكك وليس قطعة واحدة والزبون هو من يجب عليه أن يجمع القطع ليكون الأثاث الكامل في النهاية وكل ذلك من أجل توفير المال والوقت والمساحة أيضا. والشيء الرابع هو التخفيف من كلفة الشحن أي ضرب أربعة عصافير بحجر واحد.

وهذه الفكرة بسبب أنها كانت فكرة مبتكرة ولم يسبق لها أي أحد الفكرة انفجرت واشتهرت بالسرعة واسم آيكيا أصبح مثل اسم الحليب بين الناس.

بدأت آيكيا تنجح وتصعد وتزيد شهرتها وهذا الأمر من جانب آخر بدأ يسبب المصائب الأكيدية بسبب أنها بدأت تحتكر السوق ولكن احتكار مشروعة في سنة تسعمائة وخمسة وخمسين بدأ تجار الأثاث في السويد يحسون بالخطر خطر شديد على تجارتهم وهذا الخطر قادم من آيكيا بسبب أنها بدأت تسرق كل الزبائن كل الزبائن بدأوا ينتقلون من هؤلاء التجار إلى الكية بسبب الفكرة التي أنشأها كاميرون فماذا فعل هؤلاء التجار طبعا لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام تهديد آكي لهم.

اتحدوا جميعا وقاموا بالاتصال بالموردين الذين يقومون بإرسال المواد الخام إلى شركةيكيا فقالوا لهذه الشركات سنقوم بمقاطعتهم إذا استمريت في تزويدي بالخشب والمواد الخام التي يسمعون بها كان هذا هو التهديد بكل بساطة طبعا الخبر الذي كان يرد بسرعة وتذكر دائما الشخص الذي لديه طموح وهدف سيجد لكل مشكلة حل بينما الشخص الفاشل سيجد لكل حل مشكلة عائق فماذا فعل قام بتصميم كل الأثاث الذي تبيعه في شركته الخاصة وأيضا في مقابل ذلك اتصل ببعض الموردين سرا ليحصل على بعض المواد الخام منهم بدون معرفة التجار لكن بالنسبة له هذا لم يكن حل عملي طويل الأمد فقرر الخروج من السويد وفعلا خرج من السويد إلى أيرلندا لشراء الخشب.

وفي خضم المشكلة كان ينتج ويبيع والزبائن يشترون والشركة لم تتوقف كان إذا كان يريد بعض العلاقات من شركات مختلفة وكان لديه أصدقاء في الميدان التجاري فقالوا له بأن أفضل شيء سيحل له هذه المشكلة هي أن يقوم بجلب المواد الخام وبالتحديد الخشب لكن هذه المرة ليس من أيرلندا وإنما من بولندا. وفعلا هذا ما فعله سمع النصيحة وذهب لبولندا لشراء الخشب واستمرت الشركة في إنتاج وبيع الأثاث وأكثر من ذلك استمرت في التوسع كانت الفكرة التي يعيش بها أنفار كامبراد والفكرة التي قامت عليهاآيكيا ومازالت إلى اليوم هي آلية وجدت لتجعل كل يوم أفضل من سابقه لأكبر عدد من الناس.

التعليقات



إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

Gold 2Days

2016