Gold 2Days Gold 2Days

الغلطة التي أطاحة بشركة موتورولا

الغلطة التي أطاحة بشركة موتورولا

بول كالر هو مؤسس شركة موتورولا الأمريكية مولود في سنة الثمانمئة وخمسة وتسعين وبالضبط في ولاية إلينوي الأمريكية سنة تسعمائة وثمانية وعشرين. قام بول بالتعاون مع أخيه جوزيف لشراء شركة صادف أن هذه الشركة أعلنت إفلاسها بالكامل وعليه لم يدفع الكثير من المال فيها. كان اسم الشركة هو باتريك كومباني بعد ذلك غيرت اسمها إلى كالفا للتصنيع برأسمال لا يتجاوز ستمائة دولار مجموع ثمن المعدات التي فيها لا يتجاوز الثمانمئة دولار. وكانت شركتهما الصغيرة في البداية لا تضم إلا خمسة موظفين في شيكاغو مجموع رواتبهم في الأسبوع الأول كان ثلاثة وستين دولار أمريكي.

شركة موتورولا


كانت الشركة في بداياتها الأولى تقوم بتصنيع أجهزة الراديو التي تعمل بالبطارية عوض الكهرباء ثم تطور الأمر ليبدأ في صنع فيديو خاص للشرطة الأمريكية وطبعا راديو مقال وبالفعل بدأوا يحققون بعض النجاح حيث تمكنوا من الوصول لمبيعات وصلت لي ستة وخمسين ألف مئتين وسبعة وثمانين دولار نهاية العام ألف وتسعمائة وثلاثين طبعا أعجبهم العمل لصالح الشرطة الأمريكية فقرر أن يقوم بصنع أول جهاز لاسلكي للقوات الحربية الأمريكية وهذا الجهاز كان له فضل كبير على القوات الأمريكية في الحرب العالمية الثانية.

بعد سنوات قرر بول بأن يقوم بالدخول للميدان المدني قرر أن يبدأ بصنع أجهزة لعامة الناس وأول شيء يفكر في فعله هو أن يقوم بتغيير اسم الشركة لموتورولا وذلك كان سنة ألف وتسعمائة ستة وأربعين وهذه الشركة هي التي ستصبح واحدة من أقدم شركات التكنولوجيا في العالم وصاحبة اختراعات كثيرة غيرت مجرى حياة الناس وكانت بداية لموتورولا قريبة جدا من بداية نوكيا بل كانتا تتنافسان على السوق لمدة طويلة من الزمن في مجال الهواتف المعلومة الغريبة التي قد لا يعرفها الكثير من الناس وهي أن شركة موتورولا هي أول شركة في العالم تصنع هاتف خلوي أي أن الأب الروحي للهواتف الخلوية هي موتورولا الشخص الذي صنع مخترع هذا الهاتف باسمه مارتن كوبر وكان نائب رئيس شركة موتورولا في نيويورك وهذا في سنة تسعمائة وثلاثة وسبعين.

انتظرت موتورولا حوالي عشر سنوات لتقرر أخيرا إطلاقه في الأسواق كان الهاتف شيء مميز وفريد واختراع فجر الصحافة وبرامج التلفاز وأصبح حديث الساعة وحلم للكثير من الناس كان اسم الهاتف هو موتورولا بينما وصل سعره في ذلك الوقت لأربعة آلاف دولار أمريكي أي أربعة أضعاف سعر آيفون إكس الآن في ثلاثة عشر أبريل سنة تسعمائة وثلاثة وسبعين.

تم إجراء أول مكالمة هاتف خلوي في تاريخ المكالمة كانت فعلا لحظات تاريخية وكانت بعد عقد شركة موتورولا مؤتمرا صحفيا لتقوم بتقديم الهاتف الجديد الذي سيحدث نقلة أو قفزة كبيرة في تاريخ البشرية كان ذلك المؤتمر المنعقد في فندق هيلتون في نيويورك حيث قام كوبر باستعمال هاتف موتورولا بين طارق المحمول ليتصل بجوال وهو المهندس العامل في شركة أي تي أن تي اس المنافسة لشركة موتورولا وقال في المكالمة عبارة سأتصل بكم لمعرفة إذا كان صوتي مسموعا بوضوح لديكم أم لا. وتم تخليد ذلك اليوم بوسائل الإعلام التي كانت حاضرة لتقوم بنقل ذلك الحدث موتور لدينا كنزل للسوق سنة ألف وتسعمئة وثلاثة وثمانين تحت اسم دين تاك إكس ولك أن تتخيل صديقي بأن وزن ذلك الهاتف في ذلك الوقت كان كيلو كامل وكان طوله ثلاثة وعشرين سنتيمترا وسعره كان يصل إلى أربعة آلاف دولار أمريكي.

ولا تنسى بأن سعر الدولار الأمريكي في ذلك الوقت كان أكبر من سعره الآن أي نستطيع أن نقول بأن ثمن ذلك الهاتف بالدولار الآن حوالي عشرة آلاف دولار وكان يحتاج لعشر ساعات كاملة متواصلة لكي يتم شحنه بالكامل وذلك فقط لكي تتمكن من التكلم به لمدة خمس وثلاثين دقيقة.

يقول كوبر مخترع هذا الهاتف كنت أتحدث وأتقدم نحو الشارع حتى كادت أن تصدم سيارة وقال بأن الناس كانوا ينظرون إليه باستغراب وفضول حيث كان يمشي في الشوارع وهو يحمل هاتف موتورولا كان كل الناس ينظرون إليه في نيويورك كان هو الشخص الوحيد في العالم الذي يستعمل الهاتف الخليوي. بالمناسبة هاتف بينك كان مثله مثل أول كومبيوتر لم يستطع شراءه إلا السياسيين ورجال الأعمال والأثرياء. والشخص الذي كان يمتلكه كان يعتبر شخصني وتقام المعلومات الغريبة الأخرى عن شركة موتورولا وهي أنه في ستة عشر يوليو عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين أطلق رواد الفضاء الأمريكيين وهم.

ومايكل كولينز وإدواردز آلدرين في رحلة أطول وأحد عشر التاريخية التي سيكون اتجاهها القمر حيث سيقطعون مسافات سميت بين خمسة وعشرين ألف ستمئة وثلاثة وعشرين ميل ليصل للقمر.

وحين وصلوا نزلسترونغ لسطح القمر ليقول الجملة الشهيرة التي خلدها التاريخ هبط النصر هذه خطوة صغيرة بالنسبة للإنسان وقفزة كبيرة للبشري
المعلومة هي أن موتورولا كانت الشركة التي قامت بصنع الريدي الذي نقل تلك الكلمة من القمر للأرض. وبما أنه شيء تاريخي بالنسبة لشركة موتورولا وتشريف لها قامت سنة ألفين وتسعة بصنع هاتف غريب جدا وتصميم الهاتف كان على شكل القدم إنسان نسبة أول قدم إنسان تنزل على سطح القمر.

لم تصنع فقط الهواتف رغم أنها مرتبطة في أذهان الناس بأنها شركة للهواتف لكن في الحقيقة الهواتف تشكل نسبة أربعين في المائة فقط من منتجات موتورولا وستين في المائة الأخرى هي عبارة عن منتجات تقنية منها الهاردوير وإكسسوارات الكومبيوتر والراديو ومجال التقنية والاتصالات بكل أنواعها. وكان أول شيء تبدأ الشركة في صنعه أساسا ليس الهواتف بل الراديو وأيضا كانت تصنع أجهزة اللاسلكي التي تستعملها الشرطة سنة ألفين وأربعة. كانت شركة موتورولا على موعد مع نجاح باهر لم تتخيله حتى الشركة نفسها النجاح هو أحد هواتفها الذي انتشر في العالم انتشار رهيب وهذا الهاتف هو موتورولا.

نزل هذا الهاتف في السوق سنة ألفين وأربعة كان هاتف فريزر في ثري طفرة بكل المقاييس وقتها كان هاتف يحلم الجميع بامتلاكه هاتف أنيق عمل متطور حجمه صغير وزنه خفيف له ألوان متعددة وفيه كل ما تتمنى وبالفعل في تلك الفترة كانت نوكيا هي الحاكمة للسوق بدون أي منازع ولكن بهذا الهاتف استطاعت موتورولا أن تنافس وتهزم نوكيا لأول مرة.

 كان الجميع يريد شراءه لدرجة أن مبيعاته وصلت لمئة وثلاثين مليون مبيعات وإيراداته وصلت لملايين الدولارات وأصبحت إعلانات هاتف فريزر ثري في كل مكان في الجرائد والمجلات وحتى في الأفلام ونشرات الأخبار وكانت إعلانات تملأ كل مكان.

الشيء المحزن في الأمر هو أن لكل بداية نهاية ولكل شركة عملاقة نهاية قريبة إذا لم تتطور أي شركة لا تسير مع تيار السوق فتفشل ولن يرحمها الناس أبدا تماما كما حصل مع نوكيا في هذا الوقت المستخدم الزبون هو الحاكم وهو من له القرار الأخير والشركة يجب أن ترضي المستخدمين بكل الوسائل.

مطر أولا لم تتمكن من ذلك لم تستطع أن تتماشى مع التطور وبقيت حبيسة للهواتف القديمة والأنظمة القديمة بينما الشركات الأخرى نافستها وفازت عليها بل حفرت قبرها ودفنت ما لم تستطع موتورولا أن تجار السوق ففشلت فشلا ذريعا.

التعليقات



إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

Gold 2Days

2016